| أحمد ترك يتحدث باللغة الكردية داخل البرلمان التركي ويسبب ضجة في البلاد |
|
|
|
| كتبها وكالات |
| الأربعاء, 25 فبراير 2009 23:10 |
فجر أحمد ترك رئيس حزب التجمع الديمقراطي التركي (DTP) يوم أمس الثلاثاء 24/2، أزمة جديدة في تركيا بعد أن تحدث باللغة الكردية أمام كتلة حزبه
داخل البرلمان وذلك في تحدي للقوانين التركية التي تمنع التحدث بأي لغة غير التركية. وبدأ أحمد ترك رئيس حزب المجتمع الديمقراطي (الكردي الوحيد في تركيا)، خطاب في البرلمان باللغة التركية لكنه استكمله وأنهاه باللغة الكردية ما حدا بقناة "تي أر تي" الحكومية المخصصة لنقل جلسات البرلمان إلى قطع بثها المباشر على الهواء معتذرة لمشاهديها بأنها غير قادرة على النقل المباشر، فيما بثت شبكات التلفزيون الأخرى نبأ عاجل عن الواقعة. هذا وبدأ أحمد ترك خطابه بتوجيه الانتقادات إلى حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان متهما إياه "بالازدواجية السياسية" في التعامل مع اللغة الكردية بقوله: "لقد افتتحوا قناة تلفزيونية باسم "TRT6" تتحدث الكردية.. لكن هذه القناة ليس لها أي ضمانات قانونية، وفي نفس الوقت هم يجرمون من يتحدث الكردية على أي قناة خاصة أخرى.. إنهم يعاقبون أعضاء حزبنا حينما يتحدثون بلغتهم الكردية بينما رئيس الوزراء إردوغان يعطي لنفسه الحق بالتحدث بالكردية في المؤتمرات الجماهيرية". وأضاف "انفهم من ذلك أن الكردية ممنوعة على الكرد ومباحة لحزب العدالة والتنمية وللدولة.. لا يمكننا أبدا أن نقبل بهذه الازدواجية والرياء". كما وقال أحمد ترك أنهم لا يمانعون أبدا أن تكون "التركية" هي اللغة الرسمية للبلاد لكن ما يطالبون به هو رفع الحظر عن اللغة الكردية في الإدارات المحلية وأماكن التعليم ووسائل الإعلام بقوله: "أعتقد أن مطلبنا بضمان قانوني للغة الكردية يعد من أبسط حقوقنا الإنسانية". وبعد هذه المقدمة بالتركية، قال أحمد ترك بأنه سوف يستكمل كلامه بالكردية قائلا: "القسم الثاني من خطابي سأكمله بالكردية لكي ألقي الضوء على العراقيل والضغوط غير المفهومة التي تمارس على اللغة الكردية وأيضا لكي أشرح للجميع بأن كل هذا الخوف من الكردية هو خوف مصطنع لا مبرر له". هذا وذكرت "سي أن أن ترك" على موقعها اليوم الأربعاء بأن أحمد ترك تحدث لقرابة العشر دقائق بالكردية ومن ثم قام نائب الكتلة البرلمانية لحزب التجمع الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش باختتام الجلسة أيضا متحدثا بالكردية ما يفتح الطريق أمام ما وصفته وسائل الإعلام التركية بأنه سيتسبب بزوبعة سياسية كبيرة. ويمنع الدستور والقانون في تركيا استخدام لغة أخرى غير التركية في المكاتبات والأحاديث الرسمية،
وسبق أن تم محاكمة 4 نواب كورد تابعين للحزب الديمقراطي الكردي الذي تم حظره فيما بعد بينهم الناشطة الكردية ليلى زانا والتي حصلت على عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما، خففت فيما بعد بتدخل من محكمة حقوق الإنسان الأوروبية إلى 10 سنوات بسبب استخدامهم اللغة الكردية وشعارات وألوان علم منظمة حزب العمال الكردستاني تحت قبة البرلمان. |
| آخر تحديث الخميس, 26 فبراير 2009 01:39 |



فجر أحمد ترك رئيس حزب التجمع الديمقراطي التركي (
بعد انتهاء مظاهرة برلين التي دعت إليها هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا بدأت مجموعة من الكرد السوريين إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على الاتفاقية الأمنية السورية الألمانية التي تنص على إعادة الآلاف من